Militant pour l'Algérie
لنناضل من أجل الجزائر
القضية
اقتصاد
مناضلات
دفتر الزوار
للإتصال بنا

جبهة التحرير الوطني

 

القسمة الثانية

لائحة احتجاجية


حزب جبهة التحرير الوطني

                                               محافظة

قسنطينة

القسمة الثانية

          برغم الصعوبات الكبيرة التي نلاقيها نحن المناضلون على مستوى القسمات، سعيتُ بكل جُهدي لأن أكون عند الموعد من اجل المُشاركة في إثراء مشاريع الحزب الذي أنتمي إليه، و لم أقتنع بتحجُّج أمين القسمة الثانية التي أنتمي إليها و لا لما قاله عضو المجلس الشعبي الوطني خرشي فارق ( العضو الممثل للجنة المكلفة بطرح النصوص الخمس المنبثقة عن اللجان السبع المتفرِّعة عن لجنة تحضير المؤتمر التاسع لحزب جبهة التحرير الوطني) حين حاولا التعتيم على رغبة القيادة الصريحة و إلحاح المجلس الوطني من خلال اللائحة الصادرة عنه في ختام دورته الأخيرة. فقد أرادا المُنتخبين الامتناع عن طرح النصوص الخمس أمام جمع المناضلين و أرجعا النصوص المتعلقة ب: نص تحديد ضوابط التمثيل وإعداد النظام الداخلي، نص المرجعية السياسية والمنطلقات الفكرية، نص دراسة المؤسسات، و كذلك نص وضع البرنامج العام للحزب، إلى مستوى المُحافظة و اكتفيا بقولهم بأن الأمر ليس يعني القاعدة.

          أقول هذا ليكون واضحا لدى قيادتنا تدنِّي مستوى النزاهة و انعدام الوفاء لبعض المكلفين منّا بتمثيل مُنتخبيهم، و تحايُلاتهم في تغليط المناضلين و التغطية على رغبة القيادة (رئاسة، أمانة، و جمعيات) الصادقة في خلق جوّ من النقاش و المُشاركة التي ينشُدها البسيط قبل المسؤول.

 

قد يتبادرُ إلى دهن البعض، بأن القضية بسيطة و لم تعني إلاّ قسمة أو شخصا بعينه. و في استعجال تلك الجمعيات حينما تُأخّر إلى أبعد تاريخ ممكن و عدم إطلاع المناضلين على النصوص و اكتفاء المُكلفين بمُتابعة المناقشة، بترتيل بعضها مباشرة أثناء اللقاء و طرح المشروع على شكل مُساءلة (Questionnaire) مضبوطة في بعض المواد و مُهيَّئة في اختيار إحدى المُقترحين لا ثالث لهما، قد يعتبرونه مُبالغة منِّي و حسابات شخصية بيني و بين هؤلاء.

          احتجَّيْتُ كما ينبغي لي أثناء تلك الجلسة التي اعتبرها الأمين جمعية عامة، و أصررتُ على ضرورة مُخاطبتنا كمُثقفين نعي ما أُخفِيَّ عنّا تعسُفًا و طلبتُ نُسخةً من أجل أن تسنح لي المُُشاركة برأيي الذي يُرغِمُني نصّ القانون الأساسي الساري المفعول و لائحة المجلس الوطني في ختام دورته "السعيد آيت مسعــودان" بطرحه.

و قد أشارا إليّ بإمكانية حيازة النُسخة بمُجرد طلبها من مكتب القسمة، و اقتنعتُ لأنني لم أك أنوي التشويش على مُناقشة القانون الأساسي (الوثيقة الوحيدة التي تمّ ترتيلُ بعض نصوصها المعنية بالتعديل) و ما كان في تفكيري إلاّ المُساهمة في نص مشروع البرنامج العام لحزب جبهة التحرير الوطني.

          ليت الأمر انتهى إلى هذا التعتيم، فقد رأى بعضهم في صراحتي منافسة أو ما يشبه المُكاشفة فقاموا بإظهار النصوص التي اتضح تواجُدُها بمكتب القسمة و قاموا بتمزيقها أمامي و تعدو على شخصي جسديًّا عندما دفعني احدّ المناضلين على مرّتين او ثلاث بقُوةٍ لا أملكُ لها مُقاومة، و بالكلام حين نطق جهلا (فكَفَرَ) و سبّني و قال ما قال.

عبدالوهاب ب

                                                                                                                    قسنطينة